البحث العلمي والتجديد التكنولوجي في تونس
 
AR FR EN
 
    وزارة التعليم العالي و البحث العلمي و التكنولوجيا
إتصال
 
 

البحث العلمي والتجديد التكنولوجي في تونس

بناء لمجتمع المعرفة

تحت سامي إشـراف سيادة الرئيس زين العابدين بن علي، رئيس الجمهورية التونسية ، تنظّم وزارة التعليـم العالي والبحث العلمي والتكنولوجيـا  " الأيام الوطنية للبحث العلمي والتكنولوجيـا "، يـومي   19 و 20 نوفمبر 2007 بقصر المعارض بالكرم .

لماذا الأيّام الوطنيّة للبحث العلمي والتكنولوجيا ؟

أصبحت تتوفّر لتونس اليوم منظومة وطنية للبحث العلمي والتجديد التكنولوجي تحقّق نتائج هامة . وبفضل السياسة الرائدة لسيادة الرئيس زين العابدين بن علي فان هذا القطاع يحظى بدعم واسع في المستويات الثلاث : المؤسساتي والقانوني والمالي . وهو في نمو متواصل ويساهم في تطوير البلاد .

وتشتمل المنظومة الوطنية للبحث العلمي والتجديد التكنولوجي في الوقت الحاضر على 33 مركز بحث و139 مخبرً و638 وحـدة بحث ينشـط فيها 15900 باحث. ويضاف لهذه المنظومة 10 أقطاب تكنولوجية ( جلّها في طور الإنجاز ) في مختلف الاختصاصات وموزّعة على كامل جهات الجمهورية .

وقد ساعدت إعادة هيكلــة قطاع البحث على تنمية موارده البشريـة . وبهذا أصبحت بلادنا  تعدّ 4.52 باحثا (مكافئ كامل الوقت ) لألف ناشط . وهذا الرقم يقرّب تونس من المعدّلات الموجودة في البلدان المتقدمة حسب أرقام منظّمة التعاون والتنمية الاقتصادية .

وبالتّوازي مع هذه النقلة الهامة فانه على بلادنا أن تتموقع  في محيط موجّه إلى التجديد ، أي إلى إرساء نموذج مجتمعي مؤسّس على الذكاء . فلقد اختارت بلادنا الانخراط في "اقتصاد المعرفة " باعتبار المعرفة مصدرًا للثروة . ويتعيّن عليها أن تندمج في حركية هذا الاقتصاد الجديد الذي يتطلب إنتاج المعرفة و نشرها وتجديدها وكذلك امتلاكها من المؤسسات  الاقتصادية.

إنّ التحديات كبيرة. ولذلك فان الاختيارات الاستراتيجية يجب أن تمكّن تونس من الانخراط في منظومة حيّةً وذلك بالاعتماد على التمشّي الاستشرافي المعتمد بدوره على اليقظة التكنولوجية والقدرة على التقييم الذاتي و إرادة التكيف مع فضاء مطّرد التطور  وكذلك الحرص على أن يكون لهذا التطور تأثير إيجابي في حياة المواطن .

إنّ الكفاءات التونسية مافتئت تتنوّع وتتوزّع في تونس وفي الخارج . وقد برزت حاجيات جديدة مرتبطة بتقاسم الموارد والتنسيق وضمان الجودة.

وستطرح على الأيام الوطنية أسئلة هامّة : كيف نجعل المنظومة الوطنية للبحث العلمي والتجديد الجامعي ترتقي في إطار البرامج الرئاسية ومخطّطات التنمية إلى درجة نوعيّة جديدة في مستوى تحديد الأهداف والأولويات والاستراتيجيات؟ وكذلك في مستوى التصرّف والانفتاح  على المجتمع، وعلى القطاع الخاص، وعلى الشركاء  الدوليين، ؟ كيف يمكن تدريجيّا إرساء ثقافة الامتياز في مجال البحث العلمي ؟

وقد تمّ تنظيم نسق النّقاش على 3 مستويات مختلفة ومتكاملة، لمنح الفرصة لأكبر عدد من الباحثين ليعبّروا عن آرائهم حول المواضيع المقترحة. و تمّت المرحلة الأولى على مستوى مؤسّسات التعليم العالي والبحث والجامعات، وشملت ما يناهز 1100 مدرّس باحث.

أماّ المرحلة الثانية فهي مرحلة الأقاليم التي جمعت أكثر من 1200 مدرّس باحث :

-    الأيّام الإقليمية للجنوب بقابس : 17 أكتوبر 2007.

    الأيام الإقليمية للوسط بالقيروان: 24 أكتوبر 2007.

-    الأيام الإقليمية للشّمال ببنزرت: 31 أكتوبر 2007.

وستجمع الأيام الوطنيّة للبحث العلمي والتجديد التكنولوجي أكثر من 1300 مدرّس باحث،  يمثّلون جميع هياكل البحث، ومختلف الوزارات والأحزاب السياسيّة، والجمعيات الوطنيّة، وعدد من الشخصيات الأكاديمية المرموقة من البلدان الشقيقة والصديقة ومن الكفاءات التونسيّة المقيمة بالخارج.

وسيصغي هذا النّقاش الوطني إلى تجارب البلدان الأكثر تقدّما.  فقد دعي إلى هذه الأيّام  عدد من الشخصيات العلمية لمزيد التعريف بنجاحات بلدانهم، وقدراتها في التطوير التكنولوجي، والتعبير عن  أفكارهم الخاصّة ورؤاهم  للبحث العلمي والتجديد.

وقد انكبّت لجان وطنية على دراسة هذه المحاور للوقوف على الإنجازات ، واستشراف الحاجات المستقبلية وتحديد التوجهات الاستراتيجية والموارد التي يتعيّن توفيرها. وستتيح أشغال هذه الورشات صياغة مقترحات وتوصيات ملموسة .

·       ورشات علمية موازية حول مواضيع واعدة للبحث:

-    البيوتكنولوجيا وعلوم الحياة

-     علوم وتقنيات الإعلام والاتصال

-     علوم الإنسان والمجتمع

-     الماء، الطاقة والتنمية المستديمة  

-    الأمن الغذائي والفلاحة .

وفي هذا الإطار سيتم تحديد المستوى الذي وصل إليه البحث في تونس في مختلف المجالات لإبراز الإنجازات والمكاسب وتحديد الطموحات بالنسبة إلى كلّ ميدان مع اغتنام الفرص المتاحة للتعاون والتمويل.

·   وستخصّص ندوتان للعلم والأخلاقيات و  للتربية و العلم والتطوير التكنولوجي وذلك لتحديد تصوّر حول الروابط التي تجمع العلم بمنظومات القيم وكذلك حول المسألة الهامة المتعلقة بنشر الثقافة العلمية والتكنولوجية في البرامج التربوية .

·   تنظيم مائدة مستديرة تجمع في إطار مقاربة متعدّدة الاختصاصات ممثّلي هياكل البحث والجمعيات العلميّة للتحاور حول "العلم والتضامن" وذلك لضرورة تقاسم المعرفة بين الشمال والجنوب.

 
 
 
 
 
البحث العلمي والتجديد التكنولوجي في تونس
 
تقديم
  المشاركة
montage recherche scientifique tunisie
2007 © وزارة التعليم العالي و البحث العلمي و التكنولوجيا - جميع الحقوق محفوظة